السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
مقدمة 81
نبراس الضياء وتسواء السواء
3 - ظهور بداء در أمور غير متحقّق در مرحله قدر است ، ولذا اگر حكم قضاء به امضاء رسد وسلسله علل تامّ گردد فرض بداء مفروض نيست ، ودر حديث آمده : « كيف علم اللّه قال : علم وشاء وأراد وقدّر وقضى وأمضى . . . فللّه تبارك وتعالى البداء فيما علم متى شاء ، وفيما أراد لتقدير الأشياء ، فإذا وقع القضاء بالامضاء فلا بداء « 1 » » « 2 » . بنا به حديث فوق وأصل حكمي ، مرحله ثبوت تقدير از باب علت غائى مقدّم بر علّت مادّى وصوري ودر مرحله وجودي متأخّر از آن است ؛ پس حكم قضاء در جهان تحقّق مقدّم بر قدر ، وقدر به مقتضاى اوست . لذا پس از توجّه سلسله علل قضائي فرض تخلّف حكم قدرى از آن موجب تخلّف معلول از علت تامّه است . 4 - اقرار به بداء از لوازم توحيد است ، واذعان به آن قبول حقيقت توحيد افعالى است ، ولذا در حديث آمده : « ما بعث اللّه نبيّا حتّى يأخذ عليه ثلاث خصال ، الاقرار له بالعبوديّة ؛ وخلع الأنداد ؛ وأنّ اللّه يقدّم ما يشاء ويؤخّر ما يشاء . » « 3 » در اين مأثور توحيد ذاتي به جهت علوّ مرتبهاش تخصيص يافته ، چه وصول به توحيد ذاتي جز بر اوحدىّ در دهر ميسّر نيست . 5 - كريمه يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ « 4 » فقط بيانگر حكم بدائى است ، چه مفهوم نسخ انقضاء نه محو حكم است ، ولذا در حديث آمده : « عن أبي عبد اللّه قال في هذه الآية . . . هل يمحى الّا ما كان ثابتا وهل يثبت الّا ما لم يكن » « 5 » ومحو كردن مذكور در حكم بدائى در وجه توجّه سلسله علل ، وصرف آن به امر ديگر است « 6 » . وبر
--> ( 1 ) - ر . ك : پيشين ، ح 2 . علامه مجلسي در كتاب « مرآة العقول » ، ج 1 / 142 اين حديث را ضعيف قلمداد نموده ولى مفاد آن با اخبار ديگرى كه به همين مضمون است تقويت مىشود . ( 2 ) - أستاذ ما ، مرحوم حكيم عارف ، حاج ميرزا كريم روشن - طاب ثراه - در تفسير كريمه « خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ » ، روزهاى ششگانه را به اين شش مرحله علمي تفسير مىنمود . ( 3 ) - أصول كافى ، كتاب توحيد ، باب بداء ، ح 4 ( 4 ) - رعد ، 39 ( 5 ) - « أصول كافى » ، ح 3 ( 6 ) - بنا به تحليل فوق خبر إسماعيل بن إبراهيم گر چه در باب تشريعيّات است ، قابل توجيه مىباشد .